ما حكم سؤال الناس بأمرٍ من الأمور كـ "حق الصحبة" أو "الجيرة" أو "الرجولة"؟
قول "بحق الرحم" أو "القرابة" ونحوه، محرم إن كان على سبيل القسم بغير الله، وجائز إن كان على سبيل التوسل والاستعطاف؛ أي طلب مراعاة حق الرحم، مستدلين بقوله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَام) النساء/1، على قراءة خفض (الأرحام).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24832