العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصدق بقيمة أمانة (ساعة) ضاعت، تعويضًا لصاحبها الذي تعذّر التواصل معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ضاعت الساعة دون تفريط، فلا ضمان عليك ولا يلزمك رد قيمتها. أما إن ضاعت بتفريط منك، فعليك ضمانها ودفع قيمتها لصاحبها، ولا يجزئ التصدق بقيمتها ما دام ردها ممكناً. كما أن القطيعة والتهاجر بين المسلمين حرام شرعاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119978
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي