هل يعني قول الله تعالى في قصة ابني آدم: "لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين" أنه لا يجوز للمؤمن الدفاع عن نفسه عند التعرض للقتل، الظلم، أو الإساءة؟
الآية الكريمة ترفع الحرج عمن استسلم لقاتله ليأثم القاتل وحده. وقد لا تعني الآية نفي الدفع، بل نفي الابتداء بالعدوان. واختلف العلماء في تفسير الآية، فقيل إن عدم الدفع كان شرعاً لآدم ولنبينا في البداية، وقيل إنه استسلام لطلب الأجر. ويرى الشافعي جواز الاستسلام. وقد يكون المقصود أن هابيل لن يبدأ بالقتل.
والآية لا تدل على عدم جواز دفاع المؤمن عن نفسه، فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم بالقتال دفاعاً عن المال، ووعد من قتل شهيداً، وتوعد القاتل بالنار. فدفاع المسلم عن نفسه جائز، لكن الأفضل أحياناً الامتناع عن قتل المعتدي، اقتداءً بهابيل. وقد ورد في السنة: "كن كابن آدم" عند الفتنة إذا قصد القتل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179586