ما هو حكم الدين في بقاء الزوجة مع أهل زوجها رغم معاناتها، وهل طلبها مسكنًا منفصلًا يُعد دفعًا للزوج لعقوق والدته، وهل يجوز إدخال الأب طرفًا في المشكلة؟
إسكان الزوجة في مسكن مناسب ومنفصل عن أهل الزوج أو ضرّتها حقٌّ لها وواجبٌ على الزوج، لقوله تعالى: ( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ )؛ لأن المسكن المشترك يضيّع الخصوصية والهدوء ويُضعف المودة بين الزوجين.
وعلى الزوج أن يقدم المقاصد الشرعية وحكم العقل، ويمكنه قضاء الوقت مع أهله وهو مستقل بزوجته.
خدمة الزوجة لوالدة زوجها أو والده ليست واجبة عليها، بل خدمة زوجها وحده. فإن تطوعت بذلك فهو فضلٌ منها يُشكر لها.
يُنصح بالتفاهم مع الزوج بهدوء وبيان الشرعي له، والاستعانة بالأهل الحكماء في حال عدم القدرة على إقناعه، مع التأكيد على الرفق والحكمة في التعامل.
يجب عدم التفكير في إلا إذا استحكم الأمر وعجزت الزوجة عن ، خاصة مع وجود الأولاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7996
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7996
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي