العودة إلى البحث

ما حكم ما ارتكبته في الماضي من ممارسة اللواط مع أخي دون إدخال في الدبر، وما هي نصيحتكم لي بخصوص صلة الرحم معه بعدما عصمني الله وهداني؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا إثم ولا حد على ما فعلت قبل البلوغ لحديث: "رفع القلم عن ثلاث: عن الصغير حتى يحتلم".

يجب الستر على النفس والأخ وحمد الله على النعم والحرص على الهداية والتعاون على الطاعة.

صلة الرحم واجبة ما لم يترتب عليها معصية، وقد توعد الله قاطعي الأرحام باللعن والطرد من رحمته. قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ"، و"لا يدخل الجنة قاطع رحم". كما أن صلة الرحم سبب لبسط الرزق وتأخير الأجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي