العودة إلى البحث
السؤال

هل يبيح الشرع للرجل المتزوج -الذي يخشى على نفسه الوقوع في الحرام- الزواج من ثانية أو ثالثة لكبح شهوته، علمًا أنه لا يرغب في هدم بيته الأول؟ وما حكم ممارسته للعادة السرية في هذه الحالة؟ وهل يجوز له الزواج من نصرانية متبرجة دون إخبار زوجتيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم أن يكون الشعور والممارسات دليلًا على مرض نفسي، بل قد يكون أمرًا عاديًا، ولو خشيت ذلك فراجع المختصين.

العادة السرية محرمة وقبيحة، وحرمتها أشد من المتزوج، وعليه والكف عنها.

إذا لم تعفك الزوجة الواحدة فعليك الزواج بثانية، وإن خشيت تشتت الأسرة ورأيت وترك الزواج وفعل ما يعفك فلك ذلك. ولا ينبغي أن يكون مجرد الشعور بأن الزواج من ثانية قد يدفع للزواج من ثالثة مانعًا من الزواج من ثانية إذا كنت محتاجًا. لا عيب في الزواج بثالثة أو رابعة مع القدرة على العدل. وينصح بالبعد عن مثيرات الشهوة.

الزواج من كتابية (يهودية أو نصرانية) جائز بشرط العفة، عدم الزواج منها، والزواج من مسلمة صالحة أفضل. لا يشترط لصحة الزواج علم الزوجة به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132289
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي