العودة إلى البحث

ما معنى قول "ويضع يده على أصل الذكر من تحت الأنثيين، ثم يسلته إلى رأسه فينتر ذكره ثلاثا برفق" وقول أحمد "إذا توضأت فضع يدك في سفلتك، ثم اسلت ما ثم حتى ينزل، ولا تجعل ذلك من همك، ولا تلتفت إلى ظن"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكلام المذكور لابن قدامة في المغني يوضح كيفية الاستنجاء، حيث يضع المستنجي يده في أصل الذكر من تحت الخصيتين، ثم يمسح أعلاه، ثم ينتره ثلاث مرات. وقد بين المبدع ذلك بوضع الإصبع الوسطى تحت الذكر والإبهام فوقه من مجامع العروق إلى رأسه لمنع بقاء البلل، ثم ينتره برفق ثلاثًا.

يُنصح بعدم الالتفات إلى الوساوس، وللتخلص منها يُنصح بنضح الفرج والسراويل بالماء بعد الاستنجاء، فقد روى حنبل عن أحمد أنه قال: "إذا توضأت خذ كفا من ماء فرشه على فرجك ولا تلتفت إليه فإنه يذهب إن شاء الله"، وروي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "جاءني جبريل فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضح".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي