العودة إلى البحث
السؤال

ما علاقة حديث اختصام الملأ الأعلى بالذؤابة كما ذكر ابن القيم في زاد المعاد، وما مصدر الفائدة التي ذكرها ابن تيمية حول سبب اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذؤابة هي طرف العمامة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرخيها بين كتفيه، كما روى الطبراني عن ابن عمر، ومسلم عن عمرو بن حريث. وربط ابن القيم عن شيخه ابن تيمية بين إرخاء الذؤابة ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه واضعاً يده بين كتفيه، فأكرم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الموضع بالعذبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153240
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي