هل يجوز القول بأن الرسل تنتفع من هلاك أقوامها، وأن تعبير "مصائب قوم عند قوم فوائد" يصح في حق الأنبياء، علماً بأنهم ينتفعون من هلاك الكافرين بنجاتهم؟
قول "مصائب قوم عند قوم فوائد" مثل شائع، وهو من أقوال الناس الدائرة، وقد ورد في شعر المتنبي. الأنبياء والداعون إلى الله هم أرحم الناس بالخلق، ويبذلون قصارى جهدهم لهدايتهم، ومع ذلك فإن الله تعالى قضى بالهلاك على من استكبر وظلم، كما في قصة نوح ومؤمن آل ياسين وعاد وثمود. لا شك أن هلاك الظالم يسعد المؤمن، لأن به تستريح العباد والبلاد والشجر والدواب من شره وأذاه، ويزول مكرهم عن الأرض. كما أن في هلاكهم إرث الأرض والديار والأموال لعباد الله الصالحين، ويظهر نصر الله لأنبيائه. فرح الأنبياء بهلاك الظالمين لا يتعارض مع مقامهم، بل هو من باب إزالة التعب عن أهل الإيمان، كما قال تعالى: "فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4754
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4754
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي