العودة إلى البحث

ما أوجه الاختلاف بين الإخلاص والرياء وما نتيجة كل منهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الفرق بين الإخلاص والرياء يكمن في قصد العمل ودوافعه؛ فالإخلاص هو تجريد القصد من وراء العمل لإرادة وجه الله والدار الآخرة، أما الرياء فهو أن يعمل العمل ليراه الناس فيحمدوه أو يعظموه، وهو نوع من الشرك الأصغر.

نتائج العمل وآثاره تختلف بناءً على هذا الخلاف؛ فالله تعالى لا يقبل إلا العمل الخالص لوجهه. وقد ضرب الله مثلًا للمرائي قائلًا: "فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" (البقرة: 264)، وكمثل المخلص قائلًا: "وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" (البقرة: 265).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي