العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج التصرف في الغنم التي ورثتها زوجته - بالذبح والبيع ونحوهما - دون إخبارها بكل تصرف، مع رضاها العام بذلك، وهل لبناتهما الحق في إرث أمهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

غنم الزوجة ملك خالص لها، ولا يجوز للزوج الأخذ منها دون علمها ورضاها، إلا إذا طابت نفسها له بشيء منها، لقوله تعالى: "فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس". ويجب على الزوج إعلامها بأي تصرف في مالها، إلا ما جرى به بينهما. أما الأبناء، فلا حق لهم في غنم أمهم حال حياتها إلا بإذنها، وبعد وفاتها يصبحون ورثة لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142756
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي