ماذا يفعل رجل متزوج يعاني من تغير معاملة زوجته بعد الإنجاب، وإهمالها للمنزل والابنة، وبخلها رغم عملها، ومساندة أهلها لها في ذلك، وقيامهم بالاعتداء عليه، مع استمرار الحياة الزوجية وعدم قدرته على الطلاق؟ وهل يُحتسب إنفاقه عليها صدقة أو زكاة مال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خروج الزوجة عن طاعة زوجها في المعروف نشوز ومعصية، فإذا خرجت للعمل دون إذنه وحرّضت أهلها عليه، فهذا غاية في النشوز. ويُنصح الزوج بالحزم واتباع خطوات الشرع في علاج النشوز، فإن لم تُجْدِ فله أن يطلّق أو يصبر ويصلح. لا يلزم الزوجة الإنفاق على نفسها أو ابنتها، فالنفقة واجبة على الزوج حتى لو كانت الزوجة غنية، ومالها ملكٌ لها تتصرف فيه. الرجل يؤجر على ما ينفقه على أهله، ولا يجوز احتساب هذه النفقة من الزكاة، ولا يجوز له دفع زكاة ماله لمن تجب عليه نفقته. من الخير أن تهدي الأم لابنتها وإن لم يكن ذلك لازمًا، ويجب التنبيه على عدم جواز الاحتفال بعيد الميلاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85839
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85839
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي