العودة إلى البحث

هل يمكن للمرأة أن تُرضع شابًا بالغًا ليصبح ابناً لها ومحرمًا عليها، وهل ستصبح ابنتها أختًا له من الرضاعة، وما الحكم الشرعي في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخطأت بالمعاملة والخلوة مع المرأة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"، والخلوة بالأجنبية محرمة، وإن حصل ملامسة فالتحريم آكد.

أما رضاع الكبير، فمذهب الجمهور والأئمة الأربعة أنه لا يُحَرِّم، واستدلوا بقوله تعالى: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ"، وبحديث: "إنما الرضاعة من المجاعة"، والكبير لا تسد الرضاعة جوعته. وذهب البعض إلى تحريم رضاع الكبير مستدلين بحديث سالم مولى أبي حذيفة.

والذي عليه الجمهور هو الراجح، فإذا أرضعتك تلك المرأة فإنها لا تصير محرمًا لك، فعليك التوبة والابتعاد عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي