العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للمرأة أن تُرضع شابًا بالغًا ليصبح ابناً لها ومحرمًا عليها، وهل ستصبح ابنتها أختًا له من الرضاعة، وما الحكم الشرعي في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأت بالمعاملة والخلوة مع المرأة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"، والخلوة بالأجنبية محرمة، وإن حصل ملامسة فالتحريم آكد.

أما رضاع الكبير، فمذهب والأئمة الأربعة أنه لا يُحَرِّم، واستدلوا بقوله تعالى: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ"، وبحديث: "إنما الرضاعة من المجاعة"، والكبير لا تسد الرضاعة جوعته. وذهب البعض إلى تحريم رضاع الكبير مستدلين بحديث سالم مولى أبي حذيفة.

والذي عليه الجمهور هو الراجح، فإذا أرضعتك تلك المرأة فإنها لا تصير محرمًا لك، فعليك والابتعاد عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77633
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي