ما حكم العمل محاسبًا في شركة تبيع منتجاتها للعملاء بأقل جودة وكفاءة مما تم الاتفاق عليه، وتزيد الأسعار بشكل كبير، ويتم إقناع العميل بالكذب، مع العلم أن عملي ينصب في إثبات العمليات دفتريًا ومطالبة المندوب بتحصيل الأموال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما تقوم به من الغش والكذب وأكل أموال الناس محرم، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغش، فـ "من غش فليس مني"، وإن صدق البيعان وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا محقت بركة بيعهما، ولا حرج في اختلاف السعر بين العملاء إذا كان عن تراضٍ.
يلزمك أن تنهى عن هذا المنكر، وأن تخبر من غُشَّ بما حدث، وهو بالخيار بين إمضاء العقد أو إلغائه أو أخذ أرش النقص، مع كتمان العيب صحيح لكنه معصية.
عملك محاسبًا مباح من حيث الأصل، لكن لا يجوز لك الإعانة على عملية فيها غش أو كذب، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69574
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69574
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي