هل تلحقني إثم أو أكون شريكًا في الغش كوني أعمل محاسبًا في شركة تبيع بضاعة مغشوشة (مخلوطة بالتراب)، مع علمي أحيانًا بذلك، وأقوم باحتساب ثمن البضاعة كاملة؟ وهل يجوز لي إنقاص السعر تقديريًا للزبون إذا علمت بالغش، علمًا أن هذا قد يعرضني للطرد من العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز السكوت عن الغش وأكل أموال العملاء ، بل يجب تغيير المنكر باليد أو اللسان أو القلب. والسكوت عن الغش أو فيه هو تضييع للنصح للعملاء ولصاحب . ولا يجوز الاستمرار في العمل الذي يعين على الظلم والغش، بل يجب نصح صاحب الشركة بالعدول عن ذلك، فإن لم يستجب، فيجب ترك العمل. ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165133
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165133
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي