العودة إلى البحث
السؤال

ما هو فقه الدية الشرعية للقتل ومقدارها والحكمة منها، للرد على الأفكار الخاطئة المنتشرة بين الناس حولها، مثل قول أحدهم إن أخذها يجعل المقتول عبداً لأهل القاتل يوم القيامة، أو اعتبارها "ثمن القتيل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدية حق جعله الله لورثة المقتول، كما في آية النساء (92)، وتسقط الدية بعفو الورثة. وتتحمل الدية العاقلة، ومقدارها مائة من الإبل، أو ألف دينار ذهبي، أو اثني عشر ألفاً من الفضة. ولا صحة لما يقال من أن أخذ الدية يجعل المقتول عبداً لأهل القاتل يوم القيامة، أو أن الدية ثمن للقتيل، فالحر لا يباع، وبيع الحر وأكل ثمنه من الكبائر. والدية هي تعويض عن المصيبة التي لحقت بأهل المقتول، وليس في أخذها ضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69191
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي