ما مقدار الدية للقتل العمد وشبه العمد في عصرنا الحاضر، وهل يجوز أخذ الملايين كدية، وهل تراعي الدية حال أهل المقتول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدية مقدرة شرعًا بمائة من الإبل، ولا يجوز زيادتها أو إنقاصها. وقد اختلفت تقديرات قيمتها بالمال مع تغير الأزمنة، فكانت في زمن بثمانمائة ريال فرنسي، ثم ارتفعت إلى مبالغ أعلى بكثير في الأزمنة الحديثة، لتصل إلى 300 أو 400 ألف ريال في المملكة العربية السعودية. وإذا كان القتل خطأ أو شبه عمد، فليس لأولياء الدم إلا الدية المحددة. أما في حالة القتل العمد، فيجوز لأولياء الدم طلب أكثر من الدية مقابل التنازل عن القصاص، وهذا المبلغ الزائد هو صلح وليس دية واجبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29249
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29249
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي