العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لطبيبة فتح عيادة بشهادتها وشريكها بماله، مع تعيين أطباء آخرين، وما حكم الراتب المتفق عليه والعيادة المسجلة باسمها؟ وهل توقيع عقود مع شركات التأمين -إذا كانت حرامًا- يجعلها آثمة، وهل عليها ذنب في المبالغ التي أخذتها سابقًا إن توقفت عن التعامل معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت السائلة تمارس عملًا في العيادة المرخصة باسمها، فيكون الراتب مقابل عملها. التأمين التجاري محرم بجميع أنواعه، ولا يجوز الاشتراك فيه أو الإعانة عليه، وتوقيع صاحبة الترخيص لهذا العقد محرم. يجب عليها وإبطال العقد إن أمكن. والمال المأخوذ من التأمين، لا يحق للمؤمن له منه إلا ما دفعه من أقساط، وما زاد يتصدق به في وجوه الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94559
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي