ما معنى الحديث: "اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه"، وهل ما يقوم به السائل من قراءة القرآن بسرعة لتدارك ما فاته خوفًا من نقص الإيمان صحيح؟
الحرص على تلاوة القرآن الكريم من نعم الله تعالى على العبد، وهي من أفضل العبادات، وقد كان السلف الصالح يواظبون على أورادهم اليومية، فمن لم يجد وقتاً للتدبر فلا بأس بالتعجل في القراءة.
أما حديث: "اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه"؛ فالمقصود به اختلاف القلوب وتنازعها بسبب سوء فهم الدين، أو الجهل بالقراءات الثابتة، فيجب ترك القراءة التي تؤدي إلى الشقاق والفرقة، وليس المقصود ترك قراءة القرآن بشكل عام، بل يهدف الحديث إلى الحفاظ على وحدة المسلمين وتآلفهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6914