العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين "قرأ القرآن على.." و"عرض على..." في قول الإمام عاصم: "قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي، وعرضت على زر بن حبيش"؟ وأيهما أقوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي وقف عليه المؤلف من كلام الإمام عاصم أنه قال: "قرأتُ على زر بن حبيش، وقرأتُ على أبي عبد الرحمن السلمي"، وليس فيه ذكر عبارة: "عرضتُ".

وجاء في كتاب فضائل القرآن للمستغفري أن عاصم بن أبي النجود قال: "قرأتُ على زر بن حبيش، وقرأ زر على عبد الله بن مسعود... وقرأتُ على أبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وقرأ عليٌّ على رسول الله عليه السلام".

وذكر الكاتب أن القراءة والعرض بمعنى واحد عند بعض أهل العلم، ومنهم من قال: القراءة أعمّ من العرض؛ فلا يحصل العرض إلا بالقراءة. وعلى هذا القول تكون القراءة أقوى من العرض.

واستشهد الكاتب بالحافظ ابن حجر في فتح الباري حيث قال: "القراءة أعم من العرض وغيره، ولا يقع العرض إلا بالقراءة؛ لأن العرض عبارة عما يعارض به الطالب أصل شيخه معه، أو مع غيره بحضرته؛ فهو أخص من القراءة".

وذكر العيني في عمدة القاري أن المفهوم من كلام الكرماني أن بين القراءة والعرض مساواة، وقال ابن كثير في اختصار علوم : "القراءةُ على الشيخ حفظًا، أو من كتاب، وهو "العرض"، عند ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184566
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي