هل الأرض التي ورثها والدي، والتي حُرمت منها الإناث لأجيال، هي من حقه، وهل الذنب يقع على من سبقه؟ وهل يمكن لوالدي قسمة الأرض مع أخواته لإبراء ذمته؟ وما حكم المحاصيل التي يجنيها والدي من هذه الأرض، وهل عليَّ ذنب لمساعدته والأكل منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الأب العدل بين أولاده في العطية، بأن يعطي مثل حظ الأنثيين، ولا يجوز تفضيل بعضهم على بعض أو حرمان الإناث. إذا وهب الجد أرضًا لأبنائه الذكور في حياته وحرم الإناث، فالظاهر أن الأمر يُقر على ما هو عليه، ولا يُطالب من بيده الأرض قسمتها لأسباب: العلماء يرون أن تفضيل بعض الأولاد في جائز أو ، والحنابلة الذين يحرمون التفضيل يقولون إن الهبة التي قُبضت ومات الواهب تُقر في يد الموهوب له. ويُستدل بحديث أبي بكر لعائشة. وقد تكون النساء وافقن على هذا التفضيل. بناءً عليه، تبقى الأرض ملكًا لمن هي بيده الآن، ويجوز له العمل فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19870
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19870
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي