هل يُعتبر الشاب الذي ارتكب معاصي ونطق بالشهادة قبل وفاته مسلمًا يجوز التصدق والدعاء له، أم أن إنكاره لتحريم الأغاني وتبريره لبعض المحرمات يجعله كافرًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرب الخمر والمخدرات من كبائر الذنوب لكنها لا تصل إلى الكفر الأكبر. القول بأن الغناء ليس حرامًا لا يوجب الكفر لوجود الخلاف والتأويل والجهل. أما قول الشخص عن الحشيش فليس صريحًا في الاستحلال، والمسلم لا يحكم بكفره مع وجود الشك. تارك الصلاة لا يحكم بكفره إلا إذا تركها كليًا، ومن يصلي أحيانًا يكون مرتكبًا لكبيرة. لا مانع من الدعاء له والتصدق عليه، خاصة وقد ختم له بالتوحيد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148180
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148180
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي