العودة إلى البحث
السؤال

هل يعدّ لبس الدشداش (القميص) في فلسطين مخالفًا لأهل البلد، خاصة وأنّ العلماء والمشايخ وجماعة التبليغ والسلفيين يلبسونه؟ وهل لبسه سنة أو اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لحديث "كان أحب الثياب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام القميص"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تنص على أن لبس القميص مخالف للباس أهل فلسطين، وإنما السائل هو من ذكر ذلك، وجاء في الفتوى: "فإن كان الثوب الذي تلبسه يخالف لباس أهل البلد..". إذا كان لبس القميص منتشراً ويلبسه العلماء وغيرهم، فلا يُعدُّ حينئذٍ من لباس الشهرة، خاصةً مع استحباب بعض الفقهاء له. لباس الشهرة هو ما يخالف زي أهل البلد بلا عذر، وبعض العلماء يشترط قصد الارتفاع أو إظهار التواضع. من لبس القميص تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو مأجور، وإن قلّ لبس الناس له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90323
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي