العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائل ترك عمله في القرية السياحية فوراً، أم يستمر فيه حتى يجد بديلاً، مع العلم أن عمله الحالي لا يتضمن حمل الخمر، وأن مؤهله التعليمي لا يتناسب مع عمل آخر، ورغبته في الالتزام الديني، وكيفية الرد على شبهات زملائه حول جواز العمل في السياحة للضرورة، وجهاد النفس، وشبهة المال الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في القرى السياحية حرام لما فيها من الشرور وانتهاك الحرمات، وهو تعاون على الإثم والعدوان، فيجب تركه إلا ملجئة تبيح البقاء فيه مؤقتاً بشرط الأمن من الفتنة. الاحتجاج بأن الأعمال المباحة قد تخالطها بعض المحرمات ليس مبرراً، لأن الأصل في الأعمال المباحة الحِل، واختلاط اليسير من الكثير لا يحرمه. كما أن مجرد العمل في هذه القرى إعانة على الشر، ولا يجوز التواجد في أماكن المنكرات دون ضرورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62154
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي