هل ما زلت زوجة له شرعاً بعد تكرار رمي يمين الطلاق في حالات مختلفة، منها أثناء الحيض وعبر رسائل نصية، وهل يقع الطلاق في الحيض، وهل يكفي وقوع الطلاق في دولة أوروبية حتى لو لم يُرد إتمام الطلاق شرعاً، وهل يوجد حل للعودة إليه إن وقع الطلاق فعلاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
به أن طلاق الحائض والغضبان (ما لم يغب عقله كليًا) نافذ، وكتابة صريح في رسائل الجوال تُعَد كناية يقع بها الطلاق إذا نواه الزوج. بعد الطلقة الثالثة، تكون الزوجة قد بانت بينونة كبرى، ولا تحل لزوجها المطلق إلا بعد زواجها من رجل آخر زواج رغبة ودخوله بها، ثم طلاقها منه أو موته عنها وانقضاء عدتها. يُنصح بعرض المسألة على أهل العلم والثقة مشافهة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177739
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177739
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي