ما حكم الدعاء بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يجوز إدخال الرسول كوسيطة في الدعاء؟ وهل تظهر روح النبي للولي كرامة؟ وكيف نفرق بين الولي والمدعي؟ وما حكم الاحتفال بمولد الرسول وإقامته في المناسبات، وما الرد على من يقول إنه لتذكير الناس بسيرة الرسول؟
الدعاء عبادة مبنية على التوقيف، ولم يثبت التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو حقه، بل عدل الصحابة عن ذلك إلى التوسل بدعاء العباس رضي الله عنه. أما حديث التوسل بجاهه فهو مكذوب. والتوسل المشروع يكون بأسماء الله وصفاته الحسنى، أو بالعمل الصالح.
ظهور روح النبي صلى الله عليه وسلم لا أصل له إلا في رؤيا المنام، وأما رؤيته يقظة فخلاف الكتاب الأمة. الولي هو المؤمن التقي، ولا يشترط لولايته وقوع الكرامات، ولا يجوز له ادعاء الولاية.
من المفاهيم الباطلة حول الولاية: اعتقاد تصرف الولي في الكون، وعصمته، وعلمه الغيب، أو ظهوره بأشكال مختلفة، أو إباحة مخالفة الشريعة له، أو أن الولاية تعطى، أو أن للولاية خاتماً، أو قدرة الولي على سلب العلم والهداية.
الاحتفال بالمولد النبوي بدعة، فلم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته مع وجود المقتضي وعدم ، وتذكير السيرة يكون بتدريسها وشرحها لا بالاحتفالات التي قد تتضمن مخالفات شرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32189
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32189
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي