هل التأخير في الأيام المعدودات ليس له أجر زائد، مع العلم أن الزيادة في الخير تمدح في القرآن، كما في قوله تعالى: "وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أجاب العلماء عن إشكال قوله تعالى: (فلا إثم عليه) في حق المتعجل والمتأخر، بأن هذا الوعد بالمغفرة بشرط . وذكر القرطبي أن المتأخر أفضل لزيادة الطاعة والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما تتفق عليه عامة الفقهاء. كما أن سبب نزول الآية كان لنفي الإثم عن المتعجل والمتأخر، حيث كانت الجاهلية ترى أن أحدهما آثم، والآية نفت ذلك عنهما، ولا يعني ذلك المساواة. والأيام المعدودات هي أيام التشريق، والمراد بذكر الله فيها التكبيرات وغيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86578
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86578
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي