ما حكم الحجاج بحكم علي في مسألة الخرقاء وما هي مسألة الخرقاء؟
لم يُعرف أن الحجاج أخذ بقول علي بن أبي طالب في المسألة الخرقاء، بل المعروف أنه أخذ بقول عثمان بن عفان رضي الله عنهما. والمسألة الخرقاء هي التي يهلك فيها هالك عن أم وجد وأخت، وسميت بذلك لكثرة اختلاف الصحابة فيها، وقد قيل فيها سبعة أقوال:
1. قول أبي بكر ومن وافقه: للأم الثلث، والباقي للجد. 2. قول زيد ومن وافقه: للأم الثلث، والباقي بين الأخت والجد. 3. قول علي: للأخت النصف، وللأم الثلث، وللجد السدس. 4. قول عمر وعبد الله: للأخت النصف، وللأم ثلث ما بقي، والباقي للجد. 5. قول ابن مسعود: للأم السدس، والباقي للجد. 6. قول آخر لابن مسعود: للأخت النصف، والباقي بين الجد والأم نصفان. 7. قول عثمان: المال بينهم أثلاثًا، لكل واحد منهم الثلث.
وقد سأل الحجاج الشعبي عنها، فأخبره باختلاف خمسة من الصحابة فيها: عثمان، وعلي، وابن مسعود، وزيد، وابن عباس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141530