هل المال المكتسب من صفقةٍ أُعيد إحياؤها سراً بعد إلغاء الشركة لها يُعد مالاً حراماً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دام السائل قد تحدث مباشرة مع المصنع وأوضح لهم ما يريد، فقد زال إشكال العمل لحسابه الخاص في مجال عمل شركته.
السائل ليس شريكًا للعميل أو المصنع، بل هو كفيل أو ضامن لثمن المنتج لدى العميل. عقد أو الضمان لا يصح أن يكون محلاً للكسب والتربح، لأن الكفالة عقد تبرع لا يجوز أخذ العوض عليها.
المخرج الشرعي هو أن يتفق السائل مع المصنع على المنتج لحساب نفسه، فإذا تملكه وحازه، باعه هو بعد ذلك للعميل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174528
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174528
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي