العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في رجل شارك آخر في عمل تجاري ودفع له نصف المبلغ، ثم بعد سنتين من افتتاح المحل عرض عليه أن يشتري المحل، أو يبيع حصته، أو يأخذ مبلغًا ثابتًا كل شهر دون التدخل في العمل، حتى لو زادت أرباح المحل؟ وهل يبارك الله في هذا العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقد جائز يجوز فسخه لأي من الشريكين متى شاء. وعرض الشريك شراء نصيب الآخر هو طلب ، ويجوز للسائل بيع حصته لشريكه، أو شراء حصته منه. ولا يجوز دفع مبلغ شهري معلوم للسائل مقابل حصته في الشركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187689
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي