العودة إلى البحث
السؤال

هل ورد في القرآن أو السنة ما يُشير إلى وجود مؤخر الصداق كحق للزوجة عند الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد في القرآن ذكر لمؤخر الصداق صراحة، لكنه مشمول فيهما لأنه جزء من الصداق الذي هو حق للمرأة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "التمس ولو خاتما من حديد". يجوز أن يكون الصداق كله حالًا، أو كله مؤجلًا، أو بعضه مؤجل وبعضه حال، لأنه عوض عن الاستمتاع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66342
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي