العودة إلى البحث
السؤال

متى تصح التورية، وما هو المعيار المعتبر في الضرورة التي تجيزها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التورية لغةً إخفاء الشيء، واصطلاحًا هي أن يقول المتكلم كلاماً يحتمل معنيين، أحدهما ظاهر ويفهمه السامع، والآخر هو ما يريده المتكلم. تُعد التورية حلاً شرعياً لتجنب الحرج دون اللجوء إلى الكذب، وتُباح للحاجة أو المصلحة الشرعية، لكن لا ينبغي الإكثار منها أو استخدامها لأخذ باطل أو دفع حق. يرى بعض العلماء أنها مكروهة لغير حاجة أو مصلحة، وحرام إذا توصل بها إلى باطل أو دفع حق، بينما ذهب آخرون إلى تحريمها لغير حاجة أو مصلحة. وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى استخدامها في مواقف معينة، مثل الأخذ بالأنف عند الحدث في الصلاة للإيهام بالرعاف. استخدمها السلف والأئمة في مواقف مختلفة، كحماد للإفلات من الثقلاء، وسفيان الثوري للإفلات من مجلس الخليفة، والإمام أحمد لتجنب خروج المروذي، وغير ذلك من الأمثلة التي تتضمن استخدام ألفاظ تحتمل معاني متعددة. ومع جواز التورية، يجب عدم الإكثار منها لتجنب الوقوع في الكذب، وفقدان الثقة بين الناس، وظهور صاحبها كاذباً لمن لا يدرك قصده، ودخول العجب لنفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24479
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي