ما حكم شراء القطط وتربيتها كحيوانات أليفة في حال عدم توفرها بطرق أخرى، خاصة عند الرغبة في نوع معين لا يمكن الحصول عليه إلا بالشراء وفي دولة غربية؟
لا بأس بتربية القطط والعناية بها، وقد كان الصحابي أبو هريرة رضي الله عنه يُعنى بها. وأجمع العلماء على إباحة اتخاذ الهر.
أما حكم شراء القطط، فجمهور العلماء ومنهم المذاهب الأربعة، أباحوا شراء وبيع القطط الأليفة، مستدلين بحديث المرأة التي دخلت النار بسبب هرة، وأن الأصل في اللام "لها" الملك، وما كان مملوكًا ومنتفعًا به جاز بيعه.
وذهب الظاهرية وبعض العلماء إلى تحريم بيع القطط أو شرائها، مستدلين بحديث جابر في النهي عن ثمن الكلب والسنور.
أجاب الجمهور عن حديث النهي بعدة أجوبة:
1. ضعف الزيادة الواردة بلفظ "السنور" في الحديث.
2. أن المراد بالحديث "السنور الوحشي" وليس القطط الأليفة.
3. أن النهي للكراهة، ليتسامح الناس في بذل القطط دون بيعها.
والحاصل أن هناك شكًا في صحة حديث النهي عن بيع السنور، ولو صح، فيحمل على المحامل التي ذكرها الجمهور كالتنزيه. ويجب الانتباه لعدم المبالغة والإسراف في اقتناء القطط والعناية بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190649
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190649
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي