العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أدى عمرة ثانية وهو جنب استحياءً وخجلاً من زملائه، وماذا عليه الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تحللت من ، فالعمرة الثانية تحتاج إحرامًا جديدًا، ركن لا تصح العمرة بدونه. دخول الحرم جنبًا خطأ، لأن الجنب ممنوع من دخول المسجد.

إحرام الجنب صحيح، لكن طوافه لا يصح عند الفقهاء؛ لأن شرط في صحة . الحنفية يرون صحة طواف الجنب مع وجوب شاة.

فإن لم تُعِد الطواف بعد الطهارة، فأنت باقٍ على إحرامك ويجب عليك العودة إلى مكة الطواف بعده، ثم . وإذا عجزت عن العودة، فأنت محصَر وعليك ذبح هدي.

إذا أحرمت بالعمرة الثانية من داخل الحرم ولم تخرج إلى الحل، فقد تركت واجبًا وعليك دم، وإن كان إحرامك ينعقد.

صلاتك وأنت جنب خطأ كبير، وعليك قضاء جميع الصلوات التي صليتها في هذه الحال، إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145154
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي