العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج الرجل الريفي من امرأة قاهرية، وطيبته ومسالمته، وتنازله المستمر من أجل إرضائها، هو السبب في المشاكل الزوجية المتكررة مع زوجته، ورفضها الدائم له، وطلبها المتكرر للطلاق والخلع، وادعائها بأنها لم تتزوجه إلا للهروب من بيت أهلها، مع علمه بأن طلاقها ليس فيه خير لها ولأولادها بسبب مرضها وكراهيتها لأهلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قام الزوج بواجباته تجاه زوجته، فليس لها أن تطلب منه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". وفي هذه الحالة، لا يلزم الزوج تطليقها، بل يجوز له أن يمسكها ويعاملها معاملة الناشز حتى تعود إلى طاعته. وإن لم يمكن ذلك، فبإمكانه البحث عن وسائل شرعية أخرى لإرضائها وإعادتها إلى طاعته لتفادي الطلاق ومفاسده. أما ما ذكره السائل من أنه خلع زوجته ثم راجعها، فإن كان يقصد مراجعتها بعقد جديد وولي، فهذا هو ، وإلا فلا يصح، طلاق بائن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63425
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي