كيف يمكن الرد على شبهة أن القرآن لا يستطيع إقامة مجتمع راقٍ ومواكبة التطورات في كل عصر، بحجة أنه نزل على مجتمع بدائي؟
القرآن كتاب الله للناس أجمعين في كل زمان ومكان، يخاطب العقول ولا يعارض الفطرة السليمة، بل يرقى بها في كل جوانب الحياة. وقد ذكر الأستاذ سيد قطب أن القرآن نظام متكامل لحياة شاملة، يوجه النشاط الإنساني. وشهد بذلك علماء غير مسلمين، كـ"إيرفنج" الذي ذكر أن من يطبق القرآن ينل خيري الدنيا والآخرة. أما من قال إن القرآن لا يواكب التطورات لكونه نزل في مجتمع بدائي، فقد رد عليه سيد قطب بأن شريعة القرآن هي شريعة لكل زمان ومكان، وأن من يزعم غير ذلك يدعي علمًا يفوق علم الله. لذا، فالمنهج الوحيد الناجح مستنبط من القرآن، ويجب عدم الالتفات لشبهات أعداء الإسلام التي تهدف لإضعاف المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64673