العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على شبهة أن القرآن لا يستطيع إقامة مجتمع راقٍ ومواكبة التطورات في كل عصر، بحجة أنه نزل على مجتمع بدائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن كتاب الله للناس أجمعين في كل زمان ومكان، يخاطب العقول ولا يعارض الفطرة السليمة، بل يرقى بها في كل جوانب الحياة. وقد ذكر الأستاذ سيد قطب أن القرآن نظام متكامل لحياة شاملة، يوجه النشاط الإنساني. وشهد بذلك علماء غير مسلمين، كـ"إيرفنج" الذي ذكر أن من يطبق القرآن ينل خيري الدنيا والآخرة. أما من قال إن القرآن لا يواكب التطورات لكونه نزل في مجتمع بدائي، فقد رد عليه سيد قطب بأن شريعة القرآن هي شريعة لكل زمان ومكان، وأن من يزعم غير ذلك يدعي علمًا يفوق علم الله. لذا، فالمنهج الوحيد الناجح مستنبط من القرآن، ويجب عدم الالتفات لشبهات أعداء التي تهدف لإضعاف المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64673
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي