العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثر العلم الحديث في الفتاوى الشرعية، وهل يحكم بطهارة الدم إذا أثبت العلم الحديث أن مكوناته كلها طاهرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجمع بين المتناقضين مُحال؛ فالعلم لا يمكن أن يغيّر الأحكام الشرعية الثابتة أو يناقضها، لأن مصدرهما واحد وهو الله سبحانه وتعالى.

قال ابن تيمية: "ما يعلم بصريح العقل لم يخالفه سمعٌ قط"، مؤكدًا أن الشريعة والعقل لا يتعارضان. فإذا تعارض دليلان قطعيان، أحدهما يناقض الآخر، دلّ ذلك على أن أحد الدليلين أو كلاهما ليس قطعيًا، أو أن مدلوليهما غير متناقضين، وأن الرسل لا يخبرون بمحالات العقول، بل بما تعجز العقول عن معرفته.

لذا، لا يأتي العلم أو العقل بخطأ الشرعي الثابت، بل يؤكد كل منهما الآخر.

مبنيتان على الدليل الشرعي وليس على الاستقذار، فبعض المستقذرات طاهرة (كمخاط الأنف والمني)، وبعض الأشياء النجسة لا تستقذر (كلحم الخنزير).

ويمكن الاستفادة من العلوم الحديثة في تحقيق مناط الحكم الشرعي، كالبحث في أضرار المواد لتأكيد تحريمها، أو تحديد المواد المسكرة، وفهم بعض الأحاديث النبوية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23961
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي