ما حكم التأمين شرعاً، والتأمين على الحياة والصحة والبيت والسيارة، والعمل في شركات التأمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ظهر التأمين في القرن الرابع عشر الميلادي في إيطاليا، وله نوعان: تأمين تعاوني وتأمين بقسط ثابت. التأمين التعاوني قائم على التبرع والمواساة، وهو جائز. أما التأمين بقسط ثابت، أو ما يعرف بالتأمين التجاري، فهو عقد احتمالي محفوف بالغبن والغرر والربا، ويفتقر إلى الضمان الشرعي، ولا تتفق شروطه والتزاماته مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تنهى عن أكل أموال الناس بالباطل وتداول الربا والغرر. وعليه، فإن هذا النوع من التأمين -بما في ذلك التأمين على الحياة- حرام، لِما فيه من إفساد للقلوب وترك للتوكل على الله. وقد أجمعت المجامع الفقهية على تحريمه باستثناء التأمين التعاوني. وبالتالي، فإن العمل في شركات التأمين التجاري غير جائز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30313
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30313
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي