هل يجوز شرعًا شراء عقار قيد الإنشاء لبيعه بربح، مع تحويل العقد مباشرة إلى المشتري الجديد، وما هو التعديل اللازم لجوازه، وهل يجوز أخذ عمولة على الوساطة في هذه العملية، وما الذي يجب فعله لجوازها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز شراء العقارات قيد الإنشاء نقدًا أو بالتقسيط، وهو من صور عقد . لا يجوز بيع العقار إلا بعد استلامه؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع ما ليس عند البائع، وعن ربح ما لم يُضمن. لتصحيح هذه المعاملة، يتم فسخ العقد بينك وبين البائع، ثم يعقد البائع عقدًا جديدًا مع المشتري، وتكون أنت وسيطًا تأخذ المقدم وربحًا مقابل الوساطة. هذه الوساطة جائزة، وتعرف بالسمسرة، ويجوز أخذ الأجر عليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16750
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16750
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي