العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكاب صغائر الذنوب يمكن أن يصل إلى درجة الكفر، كأن يفكر المسلم في الاستهزاء باللحية، ثم يحلقها، فهل يعد فعله هذا كفراً لكونه عمل بما خطر بباله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالإعراض عن الوسوسة وصرف الذهن عنها وشغل الوقت بالتعلم والدعوة إلى الله. الصغائر لا تتحول إلى بمجرد فعلها، ولا يُكفَّر بالاستهزاء باللحية ما لم يقصد به التنقص من والاستهزاء به. فإذا كان القصد الاستهزاء بالدين فهو ردة، لقوله تعالى: "قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". أما إذا استهزأ بالشخص نفسه لأسباب أخرى كتقصير الثوب، وليس قصده الاستهزاء بالدين، فلا يكون ردة. وإن كان يقول ذلك للضحك والمزاح، فهو منكر وصاحبه على خطر، وإن قصد الاستهزاء بالدين فهو كفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153904
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي