هل عرض الأنصار على المهاجرين أن يطلقوا زوجاتهم ليتزوجها المهاجرون، وهل يُعد هذا إيثارًا أم امتهانًا للمرأة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يتضمن عرض سعد بن الربيع لعبد الرحمن بن عوف التنازل عن إحدى زوجتيه امتهاناً للمرأة، فقد كان الاقتراح أن يطلق سعد زوجته، ثم تتزوجها عبدالرحمن بعد انقضاء عدتها ورضاها، لأن الشرع يشترط رضا الثيب البالغ. ومما يؤكد ذلك ما جاء في روايات مختلفة ذكرها ابن حجر، بأن سعد عرض على عبدالرحمن أن يختار إحدى زوجتيه فيطلقها، فإذا حلت تزوجها. ومن المرجح أن المرأة كانت سترضى بعبد الرحمن بن عوف زوجاً، لأنه صحابي جليل معروف بترك وطنه وماله لأجل دينه، ومن أوسط قريش نسباً، وتاجر ماهر، وهو ما ترغب فيه النساء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77355
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77355
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي