العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الرجل لزوجته: "حرام علي أولادي إن لمستك" إذا قصد باللمس الجماع، وبقوله "حرام علي أولادي" يقصد تحريم زوجته عليه، وهل يُعدّ ذلك ظهارًا أم إيلاءً، وهل تلزمه كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصد الحالف طلاقًا أو ظهارًا فهو كذلك، وإن قصد يمينًا أو لم يقصد شيئًا فهو يمين. فإن قصد الرجل بتحريم زوجته تعليق تحريمها على جماعها، فإن قصد به طلاقًا أو ظهارًا وقع، وإلا فعليه كفارة يمين. أما تحريم الأولاد دون الزوجة، فبعضهم يوجب كفارة يمين وبعضهم لا يوجبها. واختلف العلماء في كون الحالف مولياً بهذه اليمين، فبعضهم يقصر الإيلاء على الحلف بالله، وبعضهم يجعله بكل يمين تمنع الجماع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163715
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي