العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرد على من يقول بوجوب تسليم المأموم مع الإمام مستدلين بالحديث: "صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمنا حين سلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى الجمهور أن الأفضل أن يسلم المأموم بعد فراغ الإمام من التسليم، وإن سلم المأموم مع إمامه في بطلان صلاته قولان، فتبطل على قول بعض الشافعية والحنابلة، وعند المالكية تبطل إذا ابتدأ معه السلام، أما إذا سلم المأموم قبل الإمام بطلت صلاته عند الشافعية والحنابلة، وتبطل عند المالكية إذا لم ينو المفارقة. ويرى أبو حنيفة في إحدى الروايات أن تسليم المأموم مقارناً لتسليم الإمام سنة، وخالفه صاحباه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83914
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي