العودة إلى البحث
السؤال

هل يتقبل الله حجاً أو دعاءً أو عملاً صالحاً من جسدٍ غُذِّي بالحرام، مع العلم أن نفقة الحج من مال حلال؟ وكيف يمكن للمسلم تطهير نفسه من المال الحرام الذي نبت منه جسده؟ وهل يجوز الأكل من طعام الأهل إذا كان مصدر دخلهم شبهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: العمل في مصانع السجائر مُحرَّم، والكسب منه كذلك، ويجب نصح الأخ الذي يعمل فيها أن يتقي الله ويطيب كسبه. ويقول الشيخ ابن عثيمين إن العمل في هذه الشركات إعانة على الحرام، والأجرة المكتسبة محرمة، وعلى العامل أن يتوب ويترك العمل.

ثانياً: العمل المُحرَّم الذي كان يمارسه الوالد لا يؤثر على أفراد أسرته من عدة وجوه: 1. النفقة: النفقة التي أنفقها الوالد عليكم حلال لكم، وحديث "وغذي بالحرام" ينطبق على المكتسب للمال الحرام أو المستفيد منه لذاته وهو يعلم حرمته، ولا تأثير لهذه النفقة على عبادتكم. 2. الميراث: ما تركه الوالد من تركة حلال لورثته، فلهم غنمه وعليه غرمه. 3. المعاش: لا تأثير لحرمة عمل الأب على المعاش الذي تأخذه الوالدة؛ لأنه ليس من كسبها بل من كسب زوجها، وسبب الاستحقاق مختلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15207
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي