العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الابن مال أمه التي لا تستطيع أداء الحج لمرضها، بنية أنه يصبح ملكاً له بعد وفاتها، أو لأبنائه إن توفاه الأجل قبلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح أن من عجز عن لكبر سنه أو مرض مزمن لا يرجى شفاؤه، وله مال يكفي للحج، وجب عليه أن ينيب من يحج عنه بماله. فإن مات قبل الحج، وجب على وارثه إخراج مال من تركته للحج عنه، سواء أوصى بذلك أم لا. وإن كانت الأم على قيد الحياة، فعليها أن تنيب من يحج عنها، وإذا ماتت، فعلى السائل أن يحج عنها بالمال المذكور، أو ينيب من يقوم بذلك. وما تبقى من المال بعد الحج فهو تركة للورثة، لا تنفذ للوارث إلا بموافقة بقية الورثة الرشداء، أما لغير الوارث فتنفذ في حدود الثلث، وما زاد يتوقف على موافقة الورثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67130
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي