ما حكم العمل ساعات طويلة يؤدي إلى التأخر في أداء الصلاة، وتفويتها أحيانًا بسبب النوم، والتقصير في قراءة القرآن، وهل يجب ترك العمل الإضافي والاكتفاء بعمل واحد؟
لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها بسبب العمل، والواجب اقتطاع جزء من الوقت لأدائها. فإن لم تفعل وأخّرت الصلاة حتى خرج وقتها؛ فأنت عاصٍ، ومتوعَّد بقول الله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) وقوله: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ). و(ساهون) تعني يؤخرون الصلاة عن وقتها. وينبغي تقديم الصلاة على العمل الإضافي إن تعذّر الجمع بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186154