ما درجة حديث "ما من ساعة تمر على ابن آدم لم يذكر الله فيها إلا تحسر عليها يوم القيامة" وهل يُشرع ضبط منبه الساعة للتذكير بالذكر كل ساعة، وهل يجوز إخبار الآخرين بهذا الفعل؟
الحديث المذكور في السؤال ضعيف جداً، وهناك أحاديث أخرى في فضل الذكر، منها حديث معاذ رضي الله عنه: "ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها" وضعفه الألباني. وصحح الألباني حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: "إن لكل شيء صقالة، وإن صقالة القلوب ذكر الله، وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله". وذكر الله تعالى من أفضل العبادات، كما جاء في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم؟ وأرفعها في درجاتكم؟ وخير لكم من إنفاق الذهب والورق؟ وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله". ولا حرج في ضبط المنبه للتذكير بالذكر، أو توجيه الآخرين لفعله، فهو من الدعوة إلى الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131042
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131042
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي