العودة إلى البحث
السؤال

هل الاعتقاد بجواز التدرج في الالتزام بأحكام الشريعة، خاصة لمن يخشى الانتكاسة، مع عدم إزالة إثم الذنب، يجعل الشخص كافرًا معتقدًا جواز مخالفة شرع الله أو أن شرع غير الله أحسن؟ وما هو المنهج الأفضل للملتزم الجديد الذي لم يكن يصلي: هل يتدرج في الالتزام أم يلزم نفسه بتطبيق كل الواجبات والاجتناب عن كل المحرمات دفعة واحدة؟ وما هي حدود هذا التدرج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته من التدرج في ترك المعصية ليس كفرا ولا إثمًا، بل هو صحيح إذا لم يكن هناك طريق آخر للتوبة، وهو أفضل من على المعصية. وقد أجاز العلماء ذلك بشرط أن يبذل العاصي جهده في التوبة ويعتقد أنه يفعل محرمًا، وليس ذلك استباحة لما حرم الله. والأصل هو التوبة الفورية من جميع الذنوب.

على التائب أن يجتهد في تعلم ما يلزمه من أحكام الشرع ويحافظ على طاعة الله بأداء والإكثار من النوافل. ليس واجبًا عليه الانكباب التام على كتب العلم، بل يتعلم ما يلزمه وما زاد .

يجب على التائب مصاحبة أهل الخير والصلاح، ولزوم حلقات الذكر ومجالس العلم، والإكثار من الدعاء وذكر الله، وسؤاله الثبات على الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162981
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي