هل يُعدّ اختلاف القرآن في وصف خلق آدم، بين "خلقت بيدي" و"كن فيكون"، تناقضًا، وما هي ميزة الخلق باليد إذا كان بكلمة "كن فيكون"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بتجنب قراءة كتب الكفار، خاصة المتعلقة بشبه النصارى، إلا إذا كان القصد الرد عليهم مع الأهلية والأمن من التأثر. خلق الله آدم من تراب، ثم صار طيناً لازباً، فحمأ مسنوناً، ثم صلصالاً كالفخار، ثم نفخ الله فيه من روحه، فقال له: "كن فكان". مصداقاً لقوله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُون﴾ [آل عمران:59].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30909
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30909
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي