هل يُعدّ اختلاف القرآن في وصف خلق آدم، بين "خلقت بيدي" و"كن فيكون"، تناقضًا، وما هي ميزة الخلق باليد إذا كان بكلمة "كن فيكون"؟
يُنصح بتجنب قراءة كتب الكفار، خاصة المتعلقة بشبه النصارى، إلا إذا كان القصد الرد عليهم مع الأهلية والأمن من التأثر. خلق الله آدم من تراب، ثم صار طيناً لازباً، فحمأ مسنوناً، ثم صلصالاً كالفخار، ثم نفخ الله فيه من روحه، فقال له: "كن فكان". مصداقاً لقوله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُون﴾ [آل عمران:59].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30909