ماذا أفعل مع الشاب الذي عاود الاتصال بي، علمًا أن زوجي يشك بي ويراقب هاتفي، وكيف أتعامل مع زوجي الذي يسيء معاملتي ويذكرني بخطئي السابق رغم توبتي؟
يؤكد الملخص على أن الطمع يؤدي إلى الهلاك والاضطراب، خاصة الطمع في أعراض المسلمين. ويُشدد على أن السعادة تتحقق بطاعة الله، وأن المعصية لا تجلب إلا الشقاء، مستشهدًا بالآية: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ (الشورى: 30). ويوضح أن عن الشهوة أيسر من الصبر على عواقبها الوخيمة.
ويشير إلى أن المشكلة الحالية ناتجة عن أخطاء متراكمة، مثل التحدث مع شاب أجنبي، وعدم رغبات الزوج، مذكّرًا بوجوب طاعة الزوج وأهمية خدمته. ويُقدّم العلاج الصادقة، والتي تبدأ بقطع كل الصلات المحرمة، مثل إلغاء الهاتف الجوال، والالتزام بحسن العشرة وطاعة الزوج، مؤكدًا أن الله سيصلح حال الزوجين إن صدقا في التوبَة والالتزام بشرعه، داعيًا إلى تقوى الله والحفاظ على الأسرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29049
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29049
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي